أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
57
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الإنسان على عشرين وجها آدم * ولد آدم * وليد بن المغيرة * قرط بن عبد اللّه * أبو جهل * النّضر بن الحارث * برصيصا * بديل بن ورقاء * أخنس بن شريق * أسيد بن « 1 » خلف * كلدة « بن أسيد » « 2 » * عقبة بن أبي معيط « 3 » * أبو طالب * عتبة بن أبي لهب * عدىّ بن ربيعة * سعد بن أبي وقّاص * عبد الرّحمن بن أبي بكر « 4 » * « عتبة بن ربيعة » « 5 » * أبىّ بن خلف * أميّة بن خلف * فوجه منها ؛ « 6 » « الإنسان » « 6 » يعنى : آدم ؛ ( « 6 » قوله تعالى : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ « 7 » يعنى : آدم - عليه السّلام ) « 6 » - ؛ وكقوله تعالى في سورة المؤمنون : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ « 8 » ؛ مثلها في سورة الرحمن : خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ « 9 » . والوجه الثاني ؛ الإنسان : أولاد آدم « 10 » قوله تعالى في سورة ق : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ « 11 » ؛ وكقوله تعالى في سورة هل أتى إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ « 12 » يعنى : أولاد آدم ؛ ونحوه كثير « 13 » .
--> ( 1 ) في م : « أسيد وخلف » . ( 2 ) الإثبات عن م . ( 3 ) في ل : « عقبة بن أبي الوليد » والتصويب عن صفحة ( 60 ) من هذا الكتاب . ( 4 ) قوله « سعد بن أبي وقاص . عبد الرحمن بن أبي أبكر » وارد بهامش « ل » مع الإشارة إلى مكانها في السطر بسهم . ( 5 ) الإثبات عن صفحة ( 61 ) من هذا الكتاب . ( 6 - 6 ) الإثبات عن م و ( تفسير الطبري 29 : 202 ) و ( تفسير القرطبي 19 : 117 ) و ( مبهمات القرآن للسيوطي : 51 ) وفي ( تفسير الكشاف 2 : 441 ) المراد بالإنسان : جنس بني آدم ، بدليل قوله : ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة ) . ( 7 ) سورة الإنسان / 1 . ( 8 ) الآية 12 . ( 9 ) الآية 14 . ( 10 ) في م : « ولد آدم » . ( 11 ) الآية 16 . وفي ( الكشاف للزمخشري 2 : 349 ) « وسوسة النفس : ما يخطر ببال الإنسان ويهجس في ضميره من حديث النفس » . ( 12 ) الآية 2 ؛ وتسمى سورة الإنسان . ( 13 ) كما في سورة النساء / 28 ؛ وسورة يوسف / 5 ؛ وسورة إبراهيم / 24 ؛ وسورة الحجر / 26 ؛ وسورة النحل / 4 ؛ وسورة الإسراء / 13 ، 53 ، 67 ، 100 ؛ وسورة الكهف / 54 ؛ وسورة مريم / 66 ؛ وسورة الأنبياء / 67 . وغير هذا في القرآن كثير .